المنهج الفكري
تصف هذه الصفحة المبادئ التي أحاول الالتزام بها حين أكتب وأشارك الأفكار هنا. هي التزامات أُلزم بها نفسي، لا قواعد أفرضها على أحد.
الحقيقة والدليل والتفسير والرأي
أحرص على توضيح أيٍّ من هذه أقدّمه. فالحقيقة يمكن التحقق منها، والدليل يدعم الادعاء بدرجة ما، والتفسير قراءة واحدة للدليل، والرأي حكمي الشخصي. وحيث يهمّ ذلك أبيّن نوع ما أقدّمه، وأذكر المصادر ما استطعت.
اليقين والمراجعة
لا أدّعي اليقين المطلق. آرائي هي أفضل ما أفهمه حاليًا، وأنا مستعد لمراجعتها متى ظهر دليل أفضل أو حجة أقوى. وإذا أخطأت، فأفضّل أن أصحّح خطئي علنًا.
الاختلاف
الاختلاف المدروس موضع ترحيب. أحاول عرض المواقف الأخرى بإنصاف، والرد على أقوى صيغة للحجة لا أضعفها، وإبقاء الخلاف في الأفكار لا في الأشخاص.
رأي شخصي لا حقيقة عامة
أحرص ألّا أقدّم قناعاتي أو تفضيلاتي الشخصية على أنها حقائق عامة؛ فما ينجح في تجربتي أو سياقي قد لا ينطبق على تجربتك.
التفكير المستقل
الغاية أن أعين القارئ على التفكير، لا أن أخبره بما يفكر فيه. وأشجّعك على مساءلة ما تقرؤه هنا، ومقارنته بمصادر أخرى، والوصول إلى استنتاجاتك الخاصة.
ما لا يقوم به هذا الموقع
لا يتبنّى هذا الموقع أي دعوة سياسية أو دينية، فتركيزه على المعرفة المهنية والتعلّم والأفكار العملية.
القيم التي تقف وراءه
الأمانة الفكرية: أن أقول ما أعرفه، وما أظنه، وما لست متأكدًا منه.
الإنصاف: أن أحترم الأفكار والأشخاص، ومنهم من أختلف معهم.
الفضول: أن أطرح أسئلة أفضل وأبقى منفتحًا على التعلّم.
التواضع: أن أتذكّر أن أي رأي منفرد، ورأيي منه، رأيٌ جزئي.